تم نسخ الرابط
صحة

جامعة إربد الأهلية تُنظم ورشة مُتخصصة في لغة الإشارة بالتعاون مع مستشفى الأميرة هيا العسكري

الكاتب: احمد عنبوسي التاريخ: 12 حزيران 2026 وقت القراءة: 2 دقيقة 294 كلمة
جامعة إربد الأهلية تُنظم ورشة مُتخصصة في لغة الإشارة بالتعاون مع مستشفى الأميرة هيا العسكري

انطلاقًا من رسالتها في تَعزيز المسؤولية المجتمعية وتنمية المهارات النوعية لدى طلبتها، نظّمت كلية العلوم التربوية/ قسم التربية الخاصة في جامعة إربد الأهلية ورشة عمل متخصصة في “لغة الإشارة”، بالتعاون مع مستشفى الأميرة هيا بنت الحسين العسكري، بمشاركة عدد من طلبة الكلية والمهتمين بمجالات التواصل الدامج وخدمة فئة الصم.
وجاءت الورشة، التي امتدت على مدار ثلاثة أيام بهدف تنمية مهارات المشاركين في التواصل الفعّال مع الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية، وتَعزيز الوعي بأهمية لغة الإشارة بوصفها لغة إنسانية وحضارية تسهم في تحقيق الدمج المجتمعي والتفاعل الإيجابي مع مختلف فئات المجتمع.
وقدّمت الورشة الأخصائية والمدربة المعتمدة ضياء محمد العتوم، حيث تناولت خلالها مجموعة من المحاور التطبيقية والتفاعلية، شملت التعريف بأساسيات لغة الإشارة، وآليات التواصل البصري والحركي مع فئة الصم، إلى جانب تدريب المشاركين على عدد من المفردات والإشارات المستخدمة في الحياة اليومية والبيئات التعليمية والصحية، مع التركيز على مهارات التواصل الإنساني التي تعزز الثقة والتفاعل الإيجابي بين الأفراد.
وأكد الأستاذ الدكتور فكري الدويري، عميد كلية العلوم التربوية، أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار سعي الكلية إلى تمكين الطلبة وتأهيلهم بمهارات عملية متخصصة تواكب متطلبات سوق العمل وتدعم دورهم الإنساني والمجتمعي، مشيرًا إلى أهمية نشر ثقافة لغة الإشارة وتعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في مختلف المؤسسات التعليمية والخدمية، كما أعرب عن تقديره للتعاون البنّاء مع مستشفى الأميرة هيا بنت الحسين العسكري، مثمنًا جهود القائمين على البرنامج التدريبي وما قدموه من خبرات متخصصة أسهمت في إنجاح الورشة وتحقيق أهدافها التدريبية والتوعوية.
من جانبه، أكد الدكتور محمد الصمادي، رئيس قسم التربية الخاصة، أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التدريبية التي يحرص القسم على تنفيذها بهدف تعزيز كفايات الطلبة العملية والميدانية، وتنمية مهاراتهم في التواصل مع مختلف فئات المجتمع، لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، مشددًا على أهمية نشر ثقافة الدمج والتواصل الإنساني الفعّال بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقبّلًا للتنوع.

صور الخبر

مشاركة:

مواضيع قد تعجبك

جميع الحقوق محفوظة @ لمطبوعة شباب وجامعات 

راسلنـا