رئيس جامعة إربد الأهلية يرعى ندوة تَوعوية متخصصة حول الأوبئة والأمراض السارية
برعاية الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، رئيس جامعة إربد الأهلية، نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية ندوة علمية وتوعوية متخصصة بعنوان الأوبئة والأمراض السارية والمعدية، وذلك في مدرج الكندي، بحضور الأستاذ الدكتور محمد مقابلة نائب رئيس الجامعة، والدكتور عمران أبو عاقولة عميد الكلية، وعدد من العمداء، إلى جانب حشد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة والمهتمين.
واستضافت الجامعة خلال الندوة العميد الدكتور زياد البطاينة، مستشار الأوبئة والأمراض السارية والمعدية في الخدمات الطبية الملكية، الذي قدّم محاضرة متخصصة تناول خلالها مفهوم الأوبئة وتعريفها، مستعرضًا أبرز التحديات الصحية التي تواجه المجتمعات، ومؤكدًا أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة للحد من انتشار الأوبئة والسيطرة عليها.
وأشار الدكتور البطاينة إلى أن تأثير الأوبئة لا يقتصر على الجانب الصحي فحسب، بل يمتد ليشمل مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتعليمية، موضحًا أن بعض الأوبئة قد تُستغل أحيانًا كورقة ضغط تؤثر في توجهات الدول وقراراتها وسياساتها، الأمر الذي يستدعي رفع مستويات الجاهزية والاستعداد على المستويين الوطني والعالمي.
كما تناول خلال حديثه آليات الاستجابة لأي وباء مستجد، مؤكدًا أهمية الاستعداد العالمي لمواجهة أي تجارب أو أزمات صحية مستقبلية، والتعامل مع الأوبئة وفق نهج دولي قائم على التعاون المشترك، مستعرضًا الدروس والتجارب التي خلفتها جائحة كورونا، وما أفرزته من نماذج للعمل التشاركي مع منظمة الصحة العالمية، وصولًا إلى تعزيز مفاهيم الشراكة والتعاون والتنبؤ بالأمراض المستقبلية والاستعداد لها.
وأكد الدكتور البطاينة خلال اللقاء أن المملكة الأردنية الهاشمية خالية من فيروس "هانتا"، مطمئنًا الحضور ومشيرًا إلى الجهود المبذولة لمتابعة المستجدات الصحية ومراقبة أي تهديدات وبائية محتملة.
كما عبّر الدكتور البطاينة عن شكره وتقديره لإدارة جامعة إربد الأهلية وقيادتها على استضافة هذه الفعالية النوعية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الجامعة في تنظيم الأنشطة العلمية والتوعوية التي تُعزز الثقافة الصحية لدى الطلبة والمجتمع.
من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق عن اعتزاز جامعة إربد الأهلية باستضافة القامات الوطنية والعلمية المتميزة، مؤكدًا حرص الجامعة المستمر على تنظيم الفعاليات العلمية واللامنهجية التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة وتوسيع مداركهم المعرفية، بما ينسجم مع رؤية الجامعة ورسالتها في خدمة المجتمع المحلي والارتقاء بالعملية التعليمية.
وشهدت الندوة حوارًا تفاعليًا ونقاشًا موسعًا أجاب خلاله الدكتور البطاينة عن أسئلة واستفسارات الحضور، في أجواء عكست حجم الاهتمام بأهمية الموضوع المطروح وارتباطه بالقضايا الصحية الراهنة.
وفي ختام الفعالية، كرّم الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق الضيف المحاضر بتسليمه درع الجامعة تقديرًا لجهوده العلمية وإسهاماته المتميزة في نشر المعرفة والوعي الصحي.
ويُذكر أن فعاليات الندوة استُهلت بالسلام الملكي، ثم تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم قدّمها الطالب عمر حبوش، فيما تولّى الدكتور معاذ بني ملحم، رئيس قسم العلوم الطبية المخبرية، إدارة اللقاء، مؤكدًا أهمية هذه الفعاليات في ربط الجانب الأكاديمي بالخبرات الميدانية والوطنية، بينما قدّمت الطالبة ريماس عبيدات فقرات الحفل.
وفي فقرة خاصة بالخريجين، قدّمت الطالبة حنين أبو زيد فقرة تخرج الطلبة، كما أدى طلبة الكلية قسم الكلية بعد ترديده بعد الدكتور أحمد سعد/ رئيس قسم العلاج الطبيعي، في مشهد جسّد روح الانتماء والمسؤولية المهنية والأكاديمية لدى الطلبة الخريجين.